עמוד הבית الصفحة الرئيسية

“هل شاهدت الأفق مؤخرًا؟”، هي مبادرة تهدف لإعادة التفكير بحلٍّ لفضّ النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني عن طريق محاضرات ملهِمة، تعرض أفقًا جديدًا. في نهاية شهر نيسان من عام ٢٠١٨ أقيم أول حَدَثٍ شارك به آلاف الإسرائيليين. منذ ذلك الحين أقيمت عشرات البرامج الأخرى في أنحاء البلاد بها عُرِضت عشرات الحلول، الأفكار والتوجهات الجديدة.

dor_4304

هل فكرت ذات مرة كيف حُلَّت نزاعات أخرى على مستوى العالم؟
هل سمعت أنّ هناك هرمونات تؤثر على النزاع ويؤثر هو عليها؟
هل تعلم أن امرأة إسرائيلية ساهمت بإنشاء الهايتك الفلسطيني؟
هل تعتقد أن تطبيقًا واحدًا يمكنه تغيير الواقع؟
هل تعرّفت على المسببات الحقيقية لنزاعنا؟
هل شاهدت الأفق مؤخرًا؟ تعالوا لتمتلئوا بالإلهام وتُشحَنوا بالأمل، تعالوا لتستمعوا إلى محاضرينا الأكثر تشويقًا يتحدّثون عن كلّ ما لم تعرفوه عن النزاع – وعن كيفية تغيير الأوضاع هنا.

المحاضرون لدينا في الأحداث التالية:

من إيرلندا مع الحب

إيتاي أنجل
صحفي ‘عوفدا’ (حقيقة) ومحاضر بمجال النزاعات حول العالم

هناك نزاع قديم في شمال إيرلندا بين الكاثوليك والبروتستانت. U2 غنّوا عنه، كما وتطرقت له أفلام عديدة في هوليوود. إنه نزاع متعلق بالدين، بالتاريخ، بالمستوطنين وبالسؤال – “لمن تعود الملكية على هذه الأرض؟”. هل يذكّر ذلك بشيءٍ يدور من حولنا؟ ربما نعم، ولكن خلافًا عمّا لدينا، احتفلوا هناك السنة الماضية بمرور ٢٠ عامًا على اتفاقية السلام. إيتاي أنجل، الحائز على جائزة سوكولوف للصحافة، والذي يغطي منذ ما يقارب ال-٣٠ عامًا مناطق شهدت وتشهد نزاعات، يأتي ليحدثنا كيف نجح الإيرلنديون حيثما لم ننجح نحن، كم تختلف وضعيتنا عن وضعيتهم، وما الذي يمكن تعلّمه منهم؟

هناك جنون في المنطق

البروفيسور دان أرييلي
اقتصادي سلوكي

لقد اعتدنا على الاعتقاد بأن الإيديولوجيات أو النزاعات على الأراضي هي ما يحكم الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين, ولكن ماذا لو كنا مخطئين تماما؟ البروفيسور دان أرييلي, نجم روك الاقتصاد السلوكي وأحد المحاضرين الأكثر شعبية في العالم, في محاضرة عن الدوافع الغير العقلانية التي تدير القضية السياسية.

اذهبوا لغزّة

فرنشيسكا بوري
صحفية إيطالية حازت على نشرٍ عالميّ لتقريراتها من الشرق الأوسط. ألقت الخطاب المركزي في حفل جائزة نوبل

ماذا يفعل قادة حماس في غزة عندما ترجع الكهرباء للحظة؟ “يتدافعون صوب مقابس الكهرباء لشحن هواتفهم. هذا واضح” تروي الإيطالية فرنشيسكا بوري، والتي قدّمت مؤخرًا ليديعوت أحرونوت أول مقابلة لوسيلة إعلام إسرائيلية أجرتها مع رئيس حماس في غزة يحيى السنوار. بوري، وهي إحدى الصحفيات القليلات في العالم الغربي التي أتيح لها الوصول لقادة الإسلام المتطرف في أرجاء المعمورة، تأتينا للحديث عن الفرق بين حماس وحزب الله، وكيف أن الأفق قادم تحديدًا من غزة.

التفاؤل كخطة عمل

بروفيسور يورام يوفيل
طبيب نفسي وباحث في الدماغ

ماذا كان سيحصل لو أجلسنا الإسرائيليين والفلسطينيين على كنبة الطبيب النفسي للعلاج؟ في محاضرة رائعة ومثيرة سيروي لنا الطبيب النفسي المشهور بروفيسور يورام يوفيل عن الحلول النفسية للمشاكل السياسية وكيف يكمن للتفاؤل القائم على ذاته فقط، يمكن أن يولد الشروط المطلوبة والفعلية التي تؤدي إلى المصالحة.

من يسألكم؟

د. أورييل أبولوف
باحث في مجال القومية، الثورات والنزاعات في الشرق الأوسط من جامعتيّ تل-أبيب وبرينستون.

هل تأتي المصالحة من فوق، من القادة أم من الأسفل، أي من الشعب؟ المحاضر العالمي د. أورييل أبولوف، والذي تحولت سلسلة محاضراته عام ٢٠١٨ للدورة الألكترونية الأكثر شعبية على مستوى العالم، سيتحدث عن أيٍ من الإمكانيتين تملك احتمال نجاحٍ أكبر. كمن يعمل بالبحوث في مجال العنف السياسي بالشرق الأوسط، هو يعرف جيدًا تاريخ وسياسة كلا الطرفين وسيعرض ‘استفتاء الشعوب’ – خطة بسيطة وعملية من شأنها أخذ المنطقة برمتها نحو مسار المصالحة خلال عامٍ واحدٍ.

من هو دافيد (داود) ومن هي جولييت؟

بروفيسور نوريت شنبل
باحثة في عمليات المصالحة بين أفراد وجماعات

يقال إن الجمال يكمن بأعين الناظر: ما هو جميل بعينيّ قد يكون قبيحًا بأعينكم. تثبت أبحاث في علم النفس أن الشر أيضًا يكمن بأعين الناظرين: ما قد يبدو أخلاقيّ بعينيّ أحدهم، قد لا يكون كذلك بالنسبة لغيره. تظهر هذه الظاهرة وبقوة في النزاعات، والتي بها يكون كل طرفٍ أكثر حساسيةً حيال الأذى الذي يتسبب له، وأقل بكثير حيال الأذى الذي يسببه بنفسه. بواسطة العديد من التجارب التي قامت بها في دولٍ كثيرة (إسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية، جنوب أفريقيا، ألمانيا وغيرها)، بإمكان بروفيسور شنبل إدراك الاحتياجات النفسية لكل طرف من طرفيّ النزاع غير المتوازن، وكيفية توظيف اكتفائهم لتحقيق المصالحة الحقيقية.

إذًا، هل يوجد أو لا يوجد شريك؟

د. خليل الشقاقي
مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحيّة

تعرفوا على مينا تسيمح (حسنًا، كميل فوكس) الفلسطيني: بدوره أكبر الماسحين في السلطة الفلسطينية، لدى د. الشقاقي وجهة نظر ملمّة وواسعة عن المجتمع الفلسطيني الذي يعرفه جيدًا على جميع فئاته وشرائحه، شبابًا وشيبًا، مدنيين وقرويين، رعيان غنم وخرّيجي جامعات، وهو يعرف الكثير عن طموحاتهم، أسرارهم، مخاوفهم وأحلامهم، في الضفة وفي غزة. وهو أتانا ليتحدث عن من هم فلسطينيو عام ٢٠١٩، ماذا يريدون وهل لدينا شريك للمصالحة من خلف الجدارات.

ستارت اب نيشنز

زيكا اب تسوك
نائبة المدير العام لتطوير الأعمال، سيسكو

هل يمكن إسقاط الحدود بواسطة التكنولوجيا؟ الربط بين رام الله وتل أبيب، ووادي السيليكون والعالم برمته؟ اب تسوك، من روّاد العمل في الهايتك الفلسطيني، الذي نما في العقد الأخير بخطوات ضخمة تعطي أفقًا لآلاف الشبان – تدّعي بأن ذلك ممكن. في محاضرتها ستتحدث عن التشابه العجيب الذي اكتشفته بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والذي يتجلّى تحديدًا بموهبة الاختراع، التجدد (وحس الفكاهة المشترك)، كما وستتطرق لما يجب فعله حتى يتحول الهايتك لآلية مصالحة بين الشعوب.

هل شفتو الأفق مؤخّرًا؟

جلعاد سويت
مؤسس ومدير مهني في “مدرسة”: مبادرة اجتماعية-أهلية-تكنولوجية لتعليم العربية المحكيّة

بحال لم تنجحوا بفهم العنوان، فلستم لوحدكم: أنتم بالحقيقة جزء من الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين (قرابة ال-٩٧%) الذين لا يتكلمون حتى اللغة العربية الأساسية البسيطة. منّا أيضًا من يخافون من اللغة وصدقًا من الصعب لومهم بذلك. هذا هو ثمن سنوات من العداوة، الحرب والانقطاع بين الشعوب. ولكن من أجل التقرب، يجب تعلّم كيفية التواصل وهذا ما تفعله “مدرسة”. سيتحدث جلعاد سويت عن المبادرة التي يتعلم عن طريقها مئات الآلاف من الإسرائيليين كيفية التواصل بالعربية المحكية – عبر دورات ألكترونية، بحلقات حوار وبواسطة شبكات التواصل الاجتماعي – وكل هذا بشكلٍ مجّانيّ دون مقابل.
وبالمناسبة، معنى العنوان هو: “هل شاهدتم الأفق مؤخّرًا؟”

٣٠ دولار للمواطن

هدى أبو عرقوب
مديرة ALLEMP مؤسسة سقف لمنظمات سلام في الشرق الأوسط

معظم النزاعات القومية تتشابه بجوهرها أحدها مع الآخر. النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني على سبيل المثال، يشبه بحدٍ كبير النزاع في شمال إيرلندا. هناك أيضًا تداخلت بصورة فتاكة فروق قومية، دينية ونضال من أجل الاستقلال. هناك أيضًا عملت قوى جيش محتل ومنظمات إرهابية عطشة للقتل. ولكن خلافًا لما يدور هنا، احتلفوا هناك في العام الماضي بمرور ٢٠ عامًا على اتفاقية الصلح. ستحدّثنا أبو عرقوب عن أحد أهمّ الأشياء التي صنعت هذا الاختلاف بين إيرلندا وإسرائيل (رمز: الفرق بين ٣ دولارات و٣٠) وعن الرؤيا الطموحة والشيقة لمنظمة ALLEMP لتعزيزها وتطويرها.

אני רוצה כרטיס!