نبذة عنّا

ماذا شهدنا إذًا في آخر سبعين عامًا؟
تمكّن الإنسان من الوصول للقمر (وحتى شراء قسيمة هناك).
اخترعنا الهاتف الذكي، الديسكو والراب، ال-Waze – والبروزاك أي الحبوب المعالجة للاكتئاب.
متوسط الأعمار ارتفع بأكثر من عشر سنوات.
الاتحاد السوفييتي قد سقط.
أوروبا توحّدت.
حكم الولايات المتحدة الأمريكية رئيسٌ أسود، ورئيس برتقالي، وكادت تحكمها رئيسة – امرأة.
ونحن هنا، بعد ٧٠ عامًا، ما زلنا في نزاعٍ متواصلٍ مع جيراننا.

في السنوات الأخيرة الماضية، بدأ يجتاح التيار المركزي للرأي العام الإسرائيلي الشعور باليأس العميق، وفي ظل السكون وعدم رؤية تغييرات بالأفق، من الصعب التفكير بأن الأمور قد تتغير. عندما يطول الركود، عندما يبدو لنا أن كل شيءٍ قد قيل وقد جُرِّب، لا نجد معنًى للانشغال في القضية، بل وأكثر من ذلك – لا جدوى حتى بالحديث عنها. هنا يأتي دورنا. النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني هو قضية مفصلية بغاية الأهمية في الحاضر والمستقبل الإسرائيليين، قضية لا يمكن محوها من الأجندة العامة. “هل شاهدت الأفق مؤخرًا؟” يجلب للجماهير أكثر المحاضرات إثارةً وتشويقًا وأقلها توقّعًا حول النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، مع زوايا جديدة، شائقة، وبالأساس ملهِمة وتخلق الأفق.

أقيم البرنامج الأول ل-“هل شاهدت الأفق مؤخرًا؟” في شهر نيسان من عام ٢٠١٨. منذ ذلك الحين أقيمت عشرات البرامج في مختلف أنحاء البلاد شارك بها آلاف الناس. عمل “هل شاهدت الأفق مؤخرًا؟” يتقسّم لنوعين من البرامج:
برامج الرئيسية: برامج ضخمة سنوية لآلاف الأشخاص، والتي تكون مفتوحة للجمهور (بشراء تذاكر).
برامج حسب الدعوة: نوفّر محتوانا لمؤسسات ولأجسام ترغب بإطلاع جماهيرها على محاضرات “هل شاهدت الأفق مؤخرًا؟”.

אני רוצה כרטיס!